مودتنا ….
بقلم:عايده حسن عيد
وألتمس عذرًا للوعتنا
وأعذاري عنك تسألني
هناك في محطتنا
تركنا الوصل أبياتا
وضمدنا بقايا العمر
بحب صار يجرحني
فهل أطفأت شمعتنا
وضاق صدر قصتنا
وهل نحن بلا نبض
ام الأحجار تشبهنا
وإن اخطأنا بالود
وطرزنا أصابعنا على الشهد
هل الأفراح تشملنا؟
ومن بالصبر يسبقنا
تحملنا وزر من مروا
ومن جاروا ومن ضروا
وقالوا أن تهمتنا …
مودتنا ……